سيد جلال الدين آشتيانى
706
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
جمع بين محبت ذات و حسن صفات نمودهاند . بين جنت ذات و صفات و افعال جمع كردهاند . حق هم همين است . اعتقاد بزرگان اماميه و تابعان اولياء محمديين ، جمع بين مراتب وجود است . « جزاءهم عند ربهم » . جزاء عند الرب ، همان شهود ذات و حشر در جنت ذات است . « جنات عدن لهم اجرهم و نورهم » ، اشاره به جنت افعال و يا صفات مىباشد . « اينما تولوا فثم وجه اللّه للذين احسنوا الحسنى » ، مؤيد تام آنچه كه ذكر شد مىباشد . تابعان حقيقت محمديه « ص » ، حق را در همه چيز شهود مىنمايند . « و قد افصح عن هذا قطب الاقطاب ، و من عنده ام الكتاب ، مقدم القوم و ساقيهم فى الكوثر ، على بن ابى طالب « ع » ما رأيت شيئا الا و رأيت الله قبله و بعده و معه و فيه » . حضرت ، حق واحد به وحدت حقيقى را در عين عدم مجانست با خلق با همه چيز و در همه چيز و قبل و بعد از هر چيز شهود نموده است . دلى كز معرفت نور و صفا ديد * بهر چيزى كه ديد اول خدا ديد شاهد بر آنچه كه ذكر شد ، اين است كه « ضالين » معطوف بر « مغضوبين » نيست . لازمهء عطف تكرار است نسبت به كثيرى از اشرار ، و عدم استيفاى ذكر طايفهاى از اخيار . تعبير به كلمهء « لا » ، شاهد مختار ما است . در صورت عطف ، احتياج به حرف نفى نيست . اگر گفته شود : « انى لا اذهب الى دار عدوى و لا حبيبى » ، اين جمله دلالت مىكند بر اينكه رفتن در دار عدو ، و دوست در يك رتبهء از مصلحت نمىباشد . هذا ما يستفاد من الآية ، و لا يخفى ما فيه من الشواهد على اختصاص النبى بفاتحة الكتاب . و هذه الربوبية انما هي من جهة حقيتها ، لا من جهة بشريتها ، فانها من تلك الجهة عبد مربوب محتاج الى ربها ، كما نبّه سبحانه بهذه الجهة بقوله : « إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ » و بقوله « وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ » فسماه عبد اللّه ؛ تنبيها على انه مظهر لهذا الاسم ، دون اسم آخر ، و نبه بالجهة الاولى بقوله : « وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى » ، فاسند رميه الى اللّه ، و لا يتصور هذه الربوبية الّا باعطاء كل ذى حق حقه ، و افاضة جميع ما يحتاج اليه العالم . و هذا المعنى لا يمكن إلّا بالقدرة